الصفحة 761 من 1157

وفي آخر يوم منها قبض على سبعين [نفرًا] [1] من القواد والأشراف، ولم يزالوا به حتى خدع وأطلقهم فكمنوا له وشوشوا عليه حتى قتلوه مع بعض أقاربه في شوال سنة [سبع] [2] وتسعين وسبعمائة بوادي مر الظهران [3] ، وهرب الذين قتلوه، وحمل إلى مكة ودفن ليلًا بالمعلا.

وكان عليًا هذا شابًا حسن الصورة كريمًا عاقلًا رزين العقل. وكان أمير مكة وما معها وابن أميرها، ومدة إمارته ثمان سنين وشهرين لأنه ولي الأمر سنة [تسع] [4] وثمانين وسبعمائة.

ثم ولي أخوه حسن بن عجلان [5] بعد أن كان محاصرًا بالزاهر، وكان [قد] [6] توجه إلى مصر، فلما وصل الخبر بموت أخيه فوض إليه الملك الظاهر إمارة مكة، وجاء الخبر بولايته وقت الموسم، وكان أخوه محمد بن عجلان [7] وأحمد بن عجلان وعبيد أبيه قد استولوا على مكة وحفظوها حتى وصل إلى مكة في ربيع الآخر سنة [ثمان] [8] وتسعين وسبعمائة ومعه بلاغ الناصر في جماعة كثيرة من الترك، ولم تتم السنة حتى وقع بين السيد حسن وبين من قتل أخيه وقعة عظيمة في الخامس والعشرين من شوال من

(1) في الأصل: نفر.

(2) في الأصل: سبعة.

(3) مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة، كانت به عيون كثيرة لأسلم وهذيل وغاضرة (معجم البلدان 5/ 104) .

(4) في الأصل: تسعة.

(5) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 354) ، وغاية المرام (2/ 246) ، والعقد الثمين (3/ 347) ، والأعلام (2/ 198) .

(6) قوله: قد، زيادة على الأصل.

(7) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 354) ، وغاية المرام (2/ 242) ، والعقد الثمين (2/ 260) ، والضوء اللامع (8/ 150) .

(8) في الأصل: ثمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت