الصفحة 763 من 1157

السلطان، ثم ولي الشريف علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي ولم يتم أمره.

وفي تاريخ الصلاح: استعد أمير الحج لمحاربة السيد حسن وأولاده، واستعد السيد حسن كذلك، وحصل لأهل مكة غاية التعب، ثم أخمد الله الفتنة بوصول الأمير فيروز من خواص الملك الظاهر بتشاريف للسيد حسن وولديه، فقرأ العهد في مستهل ذي الحجة من السنة المذكورة.

وفيها: توفي السيد أحمد بن ثقبة بن رميثة أحد أمراء مكة، وكان قد اشترك مع عنان في الولاية الأولى مع كونه كان مكحولًا، كحله كبيش كما تقدم.

ولا ثمانمائة وأربعة عشر قتل وبير بن بختار [1] بن محمد بن عقيل بن راجح بن إدريس بن قتادة الحسني أمير ينبع، له في إمارتها أزيد من عشرين سنة، وقتل معه [أخوه] [2] وابنه علي وجملة قتلا، واستقر الشريف عقيل بن وبير.

وفي خمسة عشر في جماد الآخر سنة [خمس عشرة] [3] وثمانمائة هجم ابن [أخي] [4] الشريف حسن وهو رميثة بن محمد بن عجلان، دخل مكة في جمع كثير من أصحابه، وأقاموا بها إلى الظهر، ولم يحدثوا شيئًا وخرجوا منها، وقام جابر بن عبد الله الحراشي والي جدة من طرف الحسن في الصلح، وكان جابر بمنزلة رفيعة عند الشريف حسن، ولاه الشريف

(1) في الدر الكمين (2/ 734) ذكر أنه: نخبار، وفي إتحاف الورى (5/ 371) والعقد الثمين (4/ 144) : مخبار، وفي جداول أمراء مكة: محبار، مشجرة رقم 2.

(2) في الأصل: أخاه، وهو لحن.

(3) في الأصل: خمسة عشر.

(4) في الأصل: أخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت