الصفحة 821 من 1157

لأصحاب ابن الموفق [1] .

وفي مائتين وتسعين خرج الحسين بن ذكرويه القرمطي [وظهرت] [2] شامة في وجهه وزعم أنها آيته، وجاءه ابن عمه عيسى مهرويه، وزعم أن لقبه المدثر، وأنه المعين في السورة، ولقب غلامًا له المطوق بالنور، وظهر بالشام وأفسد، ودعي له على المنابر، ثم قتل سنة مائتين [وإحدى] [3] وتسعين [4] .

وفي تسعة وتسعين ومائتين كانت واقعة بين عج بن حاج [5] وبين الأجناد بمنى ثاني عشر ذي الحجة، وأصابت الحجاج في عودهم عطش شديد فمات منهم جماعة. وحكي أن أحدهم كان يبول في كفه ويشربه [6] .

وفي أربعة عشر [7] وخمسة عشر [8] وستة عشر [9] وثلاثمائة لم يحج أحد من العراق؛ للخوف من القرامطة، وأهل مكة حجوا سنة أربع عشر على

(1) شفاء الغرام (2/ 370) ، وتاريخ الطبري (11/ 230) ، والكامل (7/ 142) ، وإتحاف الورى (2/ 343) .

(2) في الأصل: وظهر.

(3) في الأصل: وواحد.

(4) الكامل (6/ 417) ، والبداية والنهاية (11/ 96) ، وسير أعلام النبلاء) 13/ 481 - 483)، والعبر (2/ 90 - 94) ، وسمط النجوم (3/ 482) .

(5) عج بن حاج: هو أمير الترك، مولى الخليفة المعتضد، وقد ولاه مكة من عام 281 حتى عام 295 هـ (الأزرقي 2/ 88، والعقد الثمين 5/ 188) .

(6) شفاء الغرام (2/ 370) ، وتاريخ الطبري (11/ 406) ، والكامل (8/ 20) ، والبداية والنهاية (11/ 108) ، والمنتظم (6/ 82) .

(7) شفاء الغرام (2/ 371) ، والبداية والنهاية (11/ 154) ، والنجوم الزاهرة (3/ 215) ، والمنتظم (6/ 202) .

(8) شفاء الغرام (2/ 371) ، وإتحاف الورى (2/ 373) ، والمنتظم (6/ 210) .

(9) شفاء الغرام (2/ 371) ، وإتحاف الورى (2/ 374) ، ودرر الفرائد (ص: 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت