الصفحة 820 من 1157

مطر، [واشتد البرد عليهم] [1] بعد ساعة من ذلك الحر، وسقطت قطعة من الجبل الذي عند الجمرة - أي: جمرة العقبة - قالت جماعة من الحجاج [2] .

وفي مائتين وخمسين لم يقف الناس بعرفة لا ليلًا ولا نهارًا، وقتل خلق كثير بسبب فتنة إسماعيل بن يوسف العلوي. وقد تقدم خبر ذلك عند ذكر أمراء مكة، ولم يقف إلا إسماعيل وجماعته [3] .

وفي مائتين [واثنين] [4] وستين خاف الناس أن يبطل الحج تلك السنة.

وسبب ذلك: وقع قتال بين الجزارين والحناطين بمكة يوم التروية، ثم تحاجزوا، وقتل بين الفريقين نحو عشرة أنفار [5] .

وفي سنة [ست] [6] وستين نهبت الأعراب كسوة الكعبة [7] ، وظهرت القرامطة بالكوفة [8] .

وفي تسعة وستين ومائتين وقع قتال بين حج المصري أصحاب ابن [طولون] [9] وحج العراقي أصحاب أحمد بن الموفق، وكان الظفر

(1) في الأصل: وأشد علبهم. وانظر شفاء الغرام.

(2) شفاء الغرام (2/ 369) ، وتاريخ الطبري (11/ 9) ، وإتحاف الورى (2/ 298) .

(3) شفاء الغرام (2/ 369) ، وتاريخ الطبري (11/ 136) ، والكامل (7/ 58) ، والبداية والنهاية (11/ 9) ، ومروج الذهب (4/ 406) ، والعقد الثمين (1/ 185) .

(4) في الأصل: اثنين.

(5) شفاء الغرام (2/ 370) ، وإتحاف الورى (2/ 338) ، وتاريخ الطبري (11/ 243) ، والكامل (7/ 109) ، والبداية والنهاية (11/ 35) وفيه: الخياطين والخزازين.

(6) في الأصل: ستة.

(7) شفاء الغرام الموضع السابق، وإتحاف الورى (2/ 341) ، وتاريخ الطبري (11/ 258) ، والمنتظم (5/ 56) ، والكامل (7/ 120) ، والبداية والنهاية (11/ 398) .

(8) الكامل (6/ 363) ، والعبر (2/ 65) وذكر ابتداء القرامطة في الكوفة سنة: 278 هـ.

(9) (في الأصل: طالون. وانظر شفاء الغرام.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت