الصفحة 819 من 1157

الليل إلى الصباح فخاف الناس. ذكره صاحب المرآة. كذا في حسن المحاضرة في أخبار مصر للحافظ السيوطي رحمه الله [1] .

وفي مائة [وتسعة] [2] وتسعين وقف الناس بعرفة بلا إمام، وصلوا بلا خطبة، وسبب ذلك: أن أبا السرايا [3] داعية ابن طباطبا بعث حسينًا الأفطس للاستيلاء على مكة [4] ، وكان وصوله يوم عرفة [5] . وتقدم خبره في الأمراء [6] .

وفي مائتين نهب الحاج ببستان ابن عامر وهو بطن نخلة، ونهبت كسوة الكعبة الشريفة [7] .

وفي مائتين وأربعة [وعشرين] [8] قل ماء زمزم فحفر فيها محمد بن الضحاك تسعة أذرع فزاد ماؤها، وأول من فرش أرضها بالرخام المنصور ثاني الخلفاء من بني العباس [9] .

وفي مائتين وثمانية أصاب الناس في الموقف حر شديد، ثم أصابهم

(1) حسن المحاضرة (2/ 165) . وانظر: النجوم الزاهرة (2/ 7) .

(2) في الأصل: تسعة.

(3) هو: أبو السرايا السري بن منصور الشيباني داعية ابن طباطبا العلوي المكي، توفي سنة (200 هـ) ، انظر أخباره في: البداية والنهاية (10/ 244) ، ومقاتل الطالبيين (338) ، والطبري (10/ 227) .

(4) في الأصل: ابن طبطاب حسن الأفطس بعث جيشًا إلى مكة. وانظر شفاء الغرام.

(5) شفاء الغرام (2/ 368) ، وتاريخ الطبري (10/ 229 - 230) ، والكامل (6/ 113) ، والعقد الثمين (4/ 196 - 198) .

(6) (ص: 712) .

(7) شفاء الغرام (2/ 369) ، والعقد (1/ 185) ، والكامل (6/ 115) ، وغاية المرام (1/ 399) ، ومنائح الكرم (2/ 147) .

(8) زيادة من معجم البلدان.

(9) معجم البلدان (3/ 148) . وانظر: تاريخ عمارة المسجد الحرام لباسلامة (ص: 17 2 - 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت