منهم مقتلة عظيمة، وكان بعد ذلك ينزل الحج العراقي بالزاهر [1] .
وفي سبعة وثمانين وأربعمائة لم يحج أحد من الناس لاختلاف السلاطين [2] .
وفي [تسع] [3] وثمانين ذهب للحجاج أموالًا كثيرة بوادي نخلة بسبب السيل الذي أصابهم به [4] .
وفي خمسمائة وستة عشر تضعضع الركن اليماني من البيت الحرام بسبب زلزلة وتشعب الحرم النبوي [5] .
وفي تسعة وثلاثين وخمسمائة نهب أصحاب هاشم بن فليتة أمير مكة الحجاج بالحرم الشريف وهم يطوفون، وذلك لفتنة كانت بين أمير الحج وبين هاشم أمير مكة [6] .
وفي خمسمائة [وأربعة] [7] وأربعين أقام الحج بمكة إلى انسلاخ ذي
(1) شفاء الغرام (2/ 387) ، والبداية والنهاية (12/ 113) ، والنجوم الزاهرة (5/ 123) ، وإتحاف الورى (2/ 478) .
(2) شفاء الغرام (2/ 388) ، والبداية والنهاية (12/ 147) ، وإتحاف الورى (2/ 487) ، ودرر الفرائد (ص: 258) .
(3) في الأصل: ثمانية. والمثبت من شفاء الغرام (2/ 389) ، والبداية والنهاية (12/ 53) ، وإتحاف الورى (2/ 488) ، ودرر الفرائد (ص: 258) .
(4) شفاء الغرام (2/ 389) ، والبداية والنهاية (12/ 53) ، وإتحاف الورى (2/ 488) ، ودرر الفرائد (ص: 258) .
(5) إتحاف الورى (2/ 498) ، والكامل (10/ 226) ، والبداية والنهاية) 12/ 188). وفيهم: وفي خمسمائة وخمسة عشر.
(6) شفاء الغرام (2/ 389) ، والكامل (11/ 42) ، والبداية والنهاية (12/ 219) ، والعقد الثمين (1/ 362) ، طبعة مصر، وإتحاف الورى (2/ 508) .
(7) في الأصل: أربعة.