الصفحة 841 من 1157

للناس مطر في اليوم الأول [1] .

وفي جماد الأول من هذه السنة أو رجب أسقط المكس المأخوذ بمكة من الحب، والتمر، والغنم، والسمن، وارتفع من مكة الجور والظلم، وانتشر العدل، كل ذلك بهمة السلطان حسن [بن قلاوون] [2] صاحب مصر، بتجهيزه العساكر إلى مكة، وإصلاح أمرها من أشراف مكة. حكاه الفاسي [3] .

وفي ستين وسبعمائة رسم السلطان حسن [4] بن قلاوون بإسقاط المكوس من مكة، ورتب لصاحب مكة ثمانية وستين ألف درهم من بيت المال بمصر، وألف أردب حب، وقرر ذلك في ديوان السلطان المذكور، وأمضى ذلك الولاة بالديار المصرية إلى تاريخه، وكتب ذلك في أساطين المسجد الحرام جهة باب الصفا وغيره، فطابت نفس أمير مكة المشرفة، وعمل به هو ومن بعده من أمراء مكة، وكان الجاري في هذه الحسنة الأمير يلبغا أحد أمراء السلطنة رحمه الله تعالى [5] .

وفي سبعمائة [واثنين] [6] وستين كان اختراع المدافع. وفي سبعمائة واحد وثمانين حج محمل لصاحب اليمن [7] .

(1) من التاريخ القويم (2/ 180) .

(2) شفاء الغرام (2/ 419) ، وإتحاف الورى (3/ 277) ، والسلوك (3/ 1 / 48) ، والعقد الثمين (2/ 141، 6/ 66) ، طبعة مصر.

(3) في شفاء الغرام: وفي سنة ست وستين وسبعمائة رسم السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن.

(4) شفاء الغرام (2/ 421 - 422) ، والبداية والنهاية (14/ 309) ، وإتحاف الورى (3/ 302) ، والعقد الثمين (1/ 209) ، طبعة مصر، والسلوك (3/ 1 / 97) .

(5) الأصل: اثنين.

(6) شفاء الغرام (2/ 423) ، والنجوم الزاهرة (11/ 196) ، والسلوك (3/ 1/ 374)

وإتحاف الورى (3/ 335) .

(7) شفاء الغرام (2/ 423 - 424) ، وإتحاف الورى (3/ 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت