الصفحة 858 من 1157

وسمع من السماء أصوات هائلة، ومات خلق من أهل بلبيس، وغارت عيون مكة، فأرسل المتوكل مائة ألف لإجراء الماء إلى عرفات. حكاه السيوطي في تاريخ الخلفاء [1] .

وفي مائتين [وثلاثة] [2] وخمسين جاء سيل دخل المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، وبلغ قريبًا من الركن الأسود [3] .

ومنها في [مائتين واثنين وستين] [4] جاء سيل عظيم ذهب بحصباء المسجد الحرام وأحاط بالكعبة [5] .

ومنها سيل سنة [ثلاث] [6] وستين ومائتين، دخل السيل من أبواب المسجد، فامتلأ المسجد، وبلغ قريبًا من الركن الأسود، ورفع المقام خوفًا أن يذهب. ذكر هذه السيول الفاكهي [7] والخزاعي راوي تاريخ الأزرقي [8] .

وفي ستة وستين في المحرم كسفت الشمس وخسف القمر، واجتماعهما في شهر واحد نادر. قاله في المرآة.

(1) تاريخ الخلفاء (ص: 349) .

(2) في الأصل: ثلاثة.

(3) شفاء الغرام (2/ 444) ، وإتحاف الورى (2/ 331) ، وأخبار مكة للأزرقي (2/ 311) ملحق سيول مكة رقم 216، ودرر الفرائد (ص: 230) ، وأخبار مجلة للفاكهي (3/ 113) .

(4) (في الأصل: مائتين وستين. وانظر: شفاء الغرام(2/ 444) ، وإتحاف الورى (2/ 238) ، وأخبار مكة للأزرقي (2/ 312) .)

(5) شفاء الغرام (2/ 444) ، وإتحاف الورى (2/ 238) ، وأخبار مكة للأزرقي (2/ 312) .

(6) (في الأصل: ثلاثة.)

(7) أخبار مكة للفاكهي (1/ 482) . وانظر: شفاء الغرام (2/ 444) ، وإتحاف الورى (2/ 339) .

(8) الأزرقي (2/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت