الصفحة 871 من 1157

وغيرها من البلاد المجاورة لها، حتى وقعت الأسوار [والقلاع] [1] ، وهلك تحت الردم ما لا يحصى. ويكفي أن معلم الكتاب كان بمدينة حماة فارق الكتاب، وجاءت الزلزلة فسقط المكتب على الصبيان جميعهم. قال المعلم: فلم يحضر أحد يسأل عن صبي كان له هناك. ذكر هذه النازلة أبو الفداء - صاحب حماة - في تاريخه [2] .

وفي خمسمائة [وتسعة] [3] وستين وقع بمكة مطر شديد، وجاء سيل كبير دخل من باب بني شيبة حتى دخل دار الإمارة، ولم ير سيل قبله دخل دار الإمارة [4] . حكاه الطبري.

وفي خمسمائة وسبعين سال وادي إبراهيم خمس مرات من كثرة السيول. حكاه الفاسي [5] .

وفي خمسمائة [واثنين] [6] وثمانين اجتمعت الكواكب الستة في الميزان، وحكم المنجمون بخراب العالم في جميع البلاد بريح عظيم تجيء، فشرع الناس في حفر مغارات في الأرض وتوثيقها، ونقلوا إليها ما يحتاجونه من شرب ومأكل، وانتظروا الليلة التي يأتي فيها الريح - وهي الليلة التاسعة من جمادى الأخرى من التاريخ - فلم يأت فيها شيء، ولا هب فيها نسيم،

(1) في الأصل: والبلاد. والمثبت من المختصر (3/ 31) .

(2) المختصر في أخبار البشر (3/ 31) .

(3) في الأصل: تسعة.

(4) شفاء الغرام (2/ 445) ، وإتحاف الورى (2/ 535) ، والعقد الثمين (1/ 207، 6/ 469) ، طبعة مصر.

(5) أورد الفاسي هذا الخبر في شفاء الغرام (2/ 445) في سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وأورده في العقد الثمين (1/ 207) طبعة مصر في سنة تسعين وخمسمائة، وإتحاف الورى (2/ 535) .

(6) في الأصل: اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت