خلاصة الأثر في أخبار القرن الحادي عشر.
وفي دولة الشريف زيد بن محسن وقع بمكة سيل مرتين، مرة ليلة الأربعاء لثلاث عشر بقين من شوال سنة ألف [وخمس] [1] وخمسين خرب [دورًا] [2] وأبنية، ودخل المسجد الحرام، وعلا على عتبة باب الكعبة مقدار ذراع، وأتلف ما في قبة الفراشين من الأرباع والكتب، وامتلأ المسجد الحرام [بالتراب والقمامات] [3] فتصدى الشريف زيد وأمر بتنظيفه.
ومرة في يوم السبت بعد الظهر سابع شعبان سنة ألف [وأربع] [4] وسبعين أخذ السيل جملة من الأبنية والعطش، وبلغ قفل الكعبة، وأتلف أموالًا كثيرة، وغرق فيه ستة أنفس، وتعطل المسجد عن الأذان والجماعات خمسة أوقات، فأمر بتنظيف المسجد الشريف المذكور. انتهى خلاصة الأثر [5] .
وفي عاشر ذي القعدة سنة ألف [وإحدى] [6] وتسعين وقع بمكة سيل عظيم غرق فيه نحو ثلثمائة نفس أكثرهم غرباء، وذلك في دولة الشريف بركات. انتهى.
وفي ألف [وتسعة] [7] وسبعين إحدى عشر ذي القعدة بعد طلوع الشمس بساعتين وقع أمر مهيل هو أنه ظهر من أعين الشمس بالقرب منها
(1) (في الأصل: وخمسة.)
(2) في الأصل: دور.
(3) قوله: بالتراب والقمامات، زيادة من خلاصة الأثر.
(4) في الأصل: أربعة.
(5) خلاصة الأثر (2/ 178 - 179) .
(6) في الأصل: وأحد.
(7) في الأصل: تسعة.