الصفحة 899 من 1157

الضعف الشديد مدة، إلا أنه لم يمت به أحد مع أنه عم جميع من بمكة، إلا ما كان نادرًا من الناس، ثم انقطع آخر ذي الحجة، وعند توجه الحجاج إلى المدينة في ذي القعدة من التاريخ أصابهم الوباء وهو معهم إلى أن خرجوا من المدينة، وانقطع عنهم عند رجوعهم إلى مكة، وكذلك انقطع من المدينة، ثم رجع إلى مكة بعد نزول الناس من منى إلى مكة نحو خمسة أيام لكنه شيء خفيف، ثم عند توجه الحجاج إلى المدينة بعد الحج أصابهم الوباء، واستمر معهم إلى المدينة، وعند خروجهم انقطع.

وفي تسعين بعد المائتين وألف أرسل السلطان عبد العزيز [ثوبًا] [1] أحمر لداخل البيت، وكان وصوله في ذي القعدة من التاريخ، وألبسوه في سبعة عشر خلت من المحرم في سنة [إحدى] [2] وتسعين.

وفيها: لم يأذن ولي مصر لرعاياه بالحج، وكذا أهل الجزائر بلغهم أن في هذا العام يكون الوباء ولم يحصل، وكانت حجة هنية.

وفيها: بطل الميزان بالرطل وصار بالآقة.

وهذا آخر ما أردناه والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وأصحابه وسلم. انتهى ما كتبه محمد بن أحمد الصباغ المالكي التيجاني. ا هـ.

وكان الفراغ من تأليفه سنة ألف وثلاثمائة وعشرين.

(1) في الأصل: ثوابًا.

(2) في الأصل: واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت