الصفحة 898 من 1157

باشا سابقًا والي مصر، أصرف خزائن وراحت رجال كثيرة ولم يملك أرضهم، والسر في ذلك والله أعلم أن محمد علي لم يكن سلطانًا، إنما غلب على مصر والشام في زمن السلطان محمود خان، وكذا على الحجاز بالتغليب، وما كان يدعى له على المنابر، إنما كان الدعاء للسلطان محمود. انتهى.

وفيها - أي: سنة [ثمان] [1] وثمانين - كان الوباء بالمدينة المنورة وما حولها، مات من أهل مكة جمع، وحين [وصل] [2] الزوار إلى الشهداء - أي: المحل المعروف بالزاهر - أمر عليهم بالكرنتينة، وكان ابتداؤها يوم الثلاثاء لثلاثة مضين [من] [3] رجب سنة [ثمان] [4] وثمانين، والله اللطيف [ونعم] [5] الوكيل.

ومع هذا فقد حصل الوباء بمكة في آخر شعبان من السنة المذكورة لكنه شيء خفيف، واستمر إلى آخر رمضان من التاريخ.

ثم حصل مرض بمكة يسمونه أبو الركب، وكان ابتداؤه آخر رمضان.

وكيفيته: يبتدئ الوجع في الركب وأعصاب الرجلين قدر ست ساعات، ثم تأخذ الإنسان [حمى] [6] شديدة ووجع في جميع المفاصل حتى لا يستطيع [أن] [7] ينقلب فضلًا عن أن يقوم، ثم بعد ثلاثة أيام تبرد الحمى ويبقى

(1) في الأصل: ثمانية.

(2) في الأصل: وصلوا.

(3) قوله: من، زيادة على الأصل.

(4) في الأصل: ثمانية.

(5) قوله: ونعم، زيادة من ب.

(6) في الأصل: حمة.

(7) قوله: أن، زيادة على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت