سافر ابو بكر بن فورك من العراق الى الري فسعت به المبتدعة , فلما راسله اهل نيسابور، ارتحل اليها وبنيت له دار ومدرسة، درس بها مختلف العلوم، كثر سماعه بالبصرة وبغداد وحدث نيسابور [1] .
اما عن سبب اشتغاله بعلم الكلام فيذكر ابن فورك:"اني كنت باصبهان اختلف الى فقيه، فسمعت ان الحجر يمين الله في الارض، فسألت ذلك الفقيه عن معناه، فلم يجب بجواب شافٍ، فارشدت الى فلان من المتكلمين، فسألته فاجاب بجواب شافٍ فقلت: لابد من معرفة هذا العلم، فاشتغلت به" [2] .
ويذكر السبكي ان ابن فورك كان شديد الرد على الكرامية اصحاب ابي عبد الله بن كرام، ويقول ان سبب ما حصل له من المحنة كان شغب اصحاب ابن كرام، عليه وعلى اصحابه [3] .
اما بالنسبة لتصانيفه فيذكر عبد الغافر"ان تصانيفه في اصول الدين واصول الفقه، ومعاني القران قريبًا من مائة" [4] ولم يورد هو او ابن عساكر او السبكي أي تفاصيل عن هذه المصنفات.
(1) ابن عساكر , تبيين , ص232.
(2) السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، ج4، ص129.
(3) المصدر ذاته، ص130.
(4) عبد الغافر، السياق، ورقة ب-34.