الصفحة 100 من 105

لقد تخرج في جامعات المملكة العربية السعودية حتى الآن من أبناء العالم الإسلامي والأقليات المسلمة ما يزيد على ثلاثين ألف طالب ، تأهلوا بالعلوم الشرعية خاصة ، وبالعلوم الأخرى الضرورية لهم في حياتهم بشكل عام ، وعادوا إلى بلادهم ليقوموا بالدعوة إلى الله ، وتعليم إخوانهم الإسلام وعلومه ، وليسهموا في نهضة مجتمعاتهم ، وبنائها على أسس علمية صحيحة .

هذا العمل الذي قامت به المملكة في مجال التعليم ، من أعظم مجالات الدعوة وأهمها وأكثرها نفعًا .

لقد استضافت المملكة منظمة المؤتمر الإسلامي ودعمتها ماليًّا ومعنويًّا ، وقدمت لها وللهيئات المنبثقة عنها في مختلف مناطق العالم الكثير من المال والجهد والتأييد ، مما هو مشاهد ومعروف لكل متتبع لعمل المنظمة ومناشطها وبرامج عملها .

إن المملكة حملت لواء التضامن الإسلامي في كل مناسبة ، وعملت مختلف المحافل والمناسبات على جمع كلمة المسلمين وتآزرهم تعاظم ، وعلى إيجاد الهيئات والمؤسسات التي تسهم في ذلك .

يتسع المجال لتفصيل صور هذه المعونات ، ولا قدرها الهائل ، والذي يجاوز ما تقدمه أغنى الدول باسم التعاون الدولي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت