الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وإمام الدعاة ، إلى يوم الدين ، أما بعد:
فإني أتوجه بخالص الشكر إلى"مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، والقائمين عليه ، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة المركز ، وسعادة الأخ الدكتور زيد الحسين الأمين العام للمركز .
هذا المركز الذي لبى حاجةً قائمة في مجال البحوث والدراسات الإسلامية ، وتوفير المخطوطات ، وعون الباحثين والدارسين ، ونشر الوعي والمعرفة ، والإسهام الثقافي النافع .
ولا غرو ؛ فهو جزء من مؤسسة تحمل اسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، صاحب الجهود العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ، في المملكة العربية السعودية وفي خارجها . وإن ما تلقاه مؤسسة الملك فيصل الخيرية ، من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ، وسمو ولي عهده ، وسمو النائب الثاني ، مكَّنها من تحقيق أهداف سامية في مجالات عدة .