الدعوة إلى الله
وأمانة تبليغها والحاجة الماسة إليها
في هذا العصر
الدعوة إلى الله تبليغ عن الله عز وجل ، لإقامة الحجة على الناس ، وهي في الأصل عمل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام . فكل نبي كانت مهمته الأولى إبلاغ رسالة الله إلى من أرسل إليهم .
قال الله تعالى حكايةً عن نوح عليه السلام: { وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } { أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ } . (1) . وقال عن هود عليه السلام: { وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } { أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } (2) . وقال عن محمد صلى الله عليه وسلم: { يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (3) . وقال: { مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ } (4) . وقال: { فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ } (5) . وغير ذلك من الآيات التي تنص على أن مهمة الأنبياء والرسل البلاغ عن الله سبحانه وتعالى .
(1) الأعراف: 61- 62 .
(2) الأعراف: 67-68 .
(3) المائدة: 67 .
(4) المائدة: 99 .
(5) المائدة 92 .