وتجدر الإشارة ، إلى أن الدعوة في هذا العصر اتسع مفهومها ، وتعددت صورها ، بدءًا من الكلمة الطيبة ، وانتهاءً بما يقدم للمسلمين في جميع أنحاء العالم ، من غوث عند المحن والكوارث .
لقد قدمت المملكة حكومةً وشعبًا للقضية الفلسطينية ، سبعة مليارات ريال سعودي ، منذ بدأت اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين عام 1387 هـ تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، أمير منطقة الرياض ، وتوجيهه .
ونالت القضية الأفغانية من الدعم الحكومي والشعبي ، ما لم تجده من أي مجتمع أو دولة أخرى ، وذلك من خلال الهيئة العليا التي يشرف عليها سموه ، حيث تعد جهود الدولة والشعب بآلاف الملايين ، إضافة إلى الدعم المعنوي في مختلف المحافل الدولية طيلة سنوات الجهاد الأفغاني .
وكذلك قضية البوسنة والهرسك التي كانت همَّ خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو النائب الثاني ، وجميع المسؤولين والشعب لا المملكة العربية السعودية ، والتي بلغت التبرعات لها بواسطة الهيئة العليا لدعم البوسنة والهرسك ألفًا ومائتي مليون ريال .