كل ذلك أمثلة عاجلة ، لا تشمل ما قدم من تبرعات عينية ، أو ما تم من أفراد أو مؤسسات مباشرة لم يعلن عنها . وما قدم للصومال في محنته ، ولكثير من دول العالم الإسلامي ، والأقليات الإسلامية .
فعندما تصاب دولة أو مجتمع بمحن أو كوارث ، فإن المملكة ، وخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده أول من يهب لنجدتها وغوثها .
وإن الشعب السعودي المتلاحم مع قيادته ، والمتجاوب مع توجيهاتها ، يسارع في تقديم العون ، ويلبي نداء قادته ، سواء أكان ذلك فرديًّا أم عبر الهيئات القائمة .
لقد قدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية خلال ثمانية أعوام فقط من العون النقدي للمجتمعات الإسلامية المحتاجة ، وللاجئين والأيتام والمتضررين من الكوارث ، أكثر من مليار ونصف مليار ريال سعودي إضافة إلى المواد العينية .
كل ذلك من المملكة العربية السعودية ، من قادتها والمسؤولين فيها وأثريائها وعامة شعبها .
هل حصل شيء مثل هذا من أي دولة في العالم العربي ، أو الإسلامي أو الدولي ؛ لم يحصل شيء من ذلك .