إضافَةً إلى طبع ملايين النسخ من الكتب الإسلامية والنشرات والأشرطة وتوزيعها في مختلف أنحاء العالم ، وخاصة على حجاج بيت الله الحرام ، مما يتعلق ببيان المناسك ، وما ينبغي أن يكون عليه الحاج وهو يؤدي نسكه .
لقد بلغ عدد ما وزع من كتب ونشرات خلال موسم الحج الماضي فقط خمسة ملايين نسخة ، ومليون شريط .
وفي المملكة العربية السعودية الآن ما يزيد على خمسين ألف مسجد ، عمرتها الدولة ، وتقوم الوزارة بفرشها وصيانتها ، وتعيين الأئمة والمؤذنين والخدم فيها ، وتوفر متطلباتها ، لتؤدي مهامها في إتاحة الفرصة للمسلمين لأداء عبادتهم ، وقراءة كتاب الله ، ولتلقي الوعظ والإرشاد والتوجيه من خلالها .
هذا كله إضافة إلى تعاون الوزارة مع الجمعيات والهيئات الإسلامية في مختلف مناطق العالم . وإلى رعايتها للأوقاف في داخل المملكة ، التي تخدم المساجد ، وينفق منها على أعمال الخير والبر والدعوة إلى الله ، ونشر الكتب ، وتحفيظ القرآن ، ورعاية طلاب العلم .
وهناك إنجاز تاريخي عظيم يلمسه كل حاج ومعتمر هو: توسعة الحرمين الشريفين بتوجيه كريم ومتابعة شخصية مستمرة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله .