الصفحة 20 من 26

إلى تغيير كبير في القواعد الأمريكية في أوروبا وآسيا، - وكأنه يرمي إلى نقل تلك القواعد إلى العراق -، وهي القواعد - أي في آسيا وأوروبا - التي تشكل السمة الرئيسة للقوات العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة، وقال عند الخروج من حرب مثل تلك التي خضناها في العراق فمن السذاجة افتراض أن تعود الأمور كلها إلى الوضع السابق).

وقال عضو جمهوري بارز بمجلس الشيوخ يوم الأحد 25/ 2 (أن الأمر قد يستغرق خمس سنوات على الأقل قبل أن تقوم حكومة جديدة وتباشر عملها في العراق) .

وقال السناتور (ريتشارد لوجار) رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهو جمهوري في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) (أعتقد أن علينا أن نفكر في فترة من الوقت لا تقل عن خمس سنوات) .

وقال السناتور الجمهوري (بات روبرتس) رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ (إن الولايات المتحدة سيكون مطلوبًا منها الإبقاء على وجود لها في المنطقة) ، وقال: لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية (جئنا لنبقى) وأضاف: (أتذكر عندما أشار الرئيس(بيل كلينتون) إلى أننا سنكون في البلقان لنحو عام، والآن مرت عشر سنوات ونحن هناك وما زلنا في حاجة للبقاء هناك).

ويجيب على تساؤلنا السابق (بول وولفيتز) مساعد وزير الدفاع الأمريكي والرجل الثاني في البنتاغون أنه يرى إمكانية إنشاء قواعد عسكرية في العراق الذي سيصبح بلدًا خليجيًا صديقًا جديدًا لأمريكا، وأوضح قائلًا (الحقيقة الأساسية هي أن إزاحة هذا النظام ستمنح الولايات المتحدة حرية أكثر للحركة في الخليج، وأن بصمات أرجلنا ستكون أكثر خفة بدون التهديد العراقي) .

ويؤكد هذا التوجه ما نشرته صحيفة (نيو يورك تايمز) الأمريكية عن مسئولين بوزارة الدفاع (أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم الاحتفاظ بتواجد دائم لقواتها في أربع قواعد عسكرية في العراق لخدمة مصالحها، في الوقت الذي ستخفض فيه من تواجد قواتها في السعودية وهذه القواعد الأربع هي:

الأولى: في مطار صدام الدولي.

والثانية: في تليل قرب الناصرية.

والثالثة: في مكان معزول في صحراء غرب العراق تسمى (إتش 1) ، بمحاذاة خط أنابيب النفط بين بغداد والأردن.

والرابعة: في باشور شمال العراق.

وتتمركز القوات الأمريكية حاليًا في هذه القواعد، وفي غيرها من مئات القوات في كل المدن العراقية وما حولها، وفيما بعد ربما ينحسر التواجد الأمريكي في العراق ليبلغ 125 ألفًا ليتركز في هذه القواعد الأربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت