وكان رحمه الله لا يفتر من الاشتغال والدرس، وكان يدعي أنه لو أعطي المدارس الثمان كلها لقدر أن يدرس كل يوم في منها ثلاث دروس.
وسنده في الفقه عن المولى خضر بيك عن محمد بن أدمغان عن محمد بن حمزة الفناري عن أكمل الدين عن محمد البابرتي صاحب (( العناية ) )عن قوام الدين محمد الكاكي عن حسام الدين حسن السغناقي صاحب (( النهاية ) ) (1) عن الشيخ الإمام حافظ الدين الكبير البخاري عن شمس الأئمة الكردري عن شيخ الإسلام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني صاحب (( الهداية ) )، عن نجم الدين النسفي عن أبي اليسر البزدوي عن أبي يعقوب الساري عن أبي إسحاق النوقدي عن أبي جعفر الهندواني عن أبي القاسم الصفار عن نصر بن يحيى عن محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة (2) ، قال الكفوي (3) : فهذه طريق العنعنات بلَّغه الله أقصى درجات الكمال، ومتعه بما خوله بالحال والمآل.
توفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وتسعمئة، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
(1) ينظر: (( الفوائد ) ) (ص43) .
(2) ينظر: (( الكتائب ) ) (ق399/أ) .
(3) في (( الكتائب ) ) (ق399/أ) .