الصفحة 149 من 219

ذرع المسجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:

وقد وسع المسجد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وذرع ما بين المنبر ومقام النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي فيه حتى توفي أربعة عشر ذراعًا وشبرًا، وذرع ما بين القبر والمنبر ثلاث وخمسون ذراعًا وشبرًا [1] .

استحباب زيارة البقيع:

كما يستحب له أن يخرج لزيارة البقيع لا سيما يوم الجمعة، ويكون ذلك بعد السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول عند السلام على أموات البقيع:"السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد، اللهم اغفر لنا ولهم" [2] .

استحباب زيارة قبور الشهداء بأحد:

كما يستحب له أيضًا زيارة قبور الشهداء بأحد طالما كان بالمدينة من أجل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث دفن هناك حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخرون من شهداء وقعة أحد رضي الله عنهم أجمعين، وذلك عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"زوروا القبور فإنها تذكركم بالموت" [3] .

استحباب زيارة مسجد قباء:

يستحب لزائر المدينة المنورة أثناء وجوده بها أن يزور مسجد هباء، ويصلي فيه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيه راكبًا وماشيًا ويصلي فيه ركعتين [4] .

(1) صلة الناسك في صفة المناسك لابن الصلاح: ص 224.

(2) رواه مسلم في صحيحه: 2/ 669.

(3) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة القبور: 1/ 500 حديث رقم 1569.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب من أتى مسجد قباء كل سبت: 1/ 398 حديث رقم (1134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت