ولذا فإن الحرم فاضل، وغيره بالنسبة إليه مفضول، لما أفاضل الله تعالى عليه من رحمته الباهرة للعقول [1] . قال تعالى: {أو لم نمكن لهم حرمًا آمنًا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقًا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون} [2] .
15 -يمنع نقل ترابه وأحجاره، قال ابن الصلاح:"لا يجوز أن يخرج شيئًا منه، ويكره إدخال تراب الحل وأحجاره إلى الحرم، وخلط ذلك بمثله من الحرم" [3] .
16 -يمنع كل كافر من دخوله مقيمًا كان أو مارًا.
17 -لا تحل لقطته إلا لمنشد.
18 -يحرم دفن المشرك فيه.
19 -تخصيص ذبح دم الجزاءات والهدايا فيه.
20 -لا دم على القارن والمتمتع إذا كانا من أهله.
21 -لا يجوز الإحرام بالحج للمقيم فيه خارجه.
22 -يجوز المرور أمام المصلي بالمسجد الحرام دون كراهة.
23 -يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر بقاع الأرض.
(1) الأرج المسكي في التاريخ المكي للطبري: 7/ 9، 11، 17.
(2) سورة القصص: آية: 57.
(3) صلة الناسك في صفة المناسك: 217.