وقيل: لأن إبراهيم أصبح يتروى في أمر الرؤيا [1] .
وقيل: أنه مشتق من الرواية، لأن الإمام يروي للناس مناسكهم.
وقيل: من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ويجمعونه بمنى، ويعدونه ليوم عرفة.
وقيل: من الروية، وهي التفكير في أمر الله تعالى، وقيل: لأن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم مناسكه في هذا اليوم [2] .
وقيل: سمي بذلك، لأن إبراهيم عليه السلام رأى ليلتئذ في المنام ذبح ابنه، فأصبح يروي في نفسه أهو حلم أم من الله تعالى؟ فسمي ليلة التروية [3] .
ترك المبيت في منى يوم التروية:
ومن ترك المبيت بمنى يوم الثامن من ذي الحجة فلا شيء عليه.
السير إلى الموقف:
فإذا طلعت الشمس سار إلى الموقف، لما روى جابر رضي الله عنه قال: ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، ثم ركب عامر بقبة من شعر أن تضرب له بنمرة، فنزل بها [4] .
(1) تهذيب اللغة للأزهري: 15/ 313 مادة (روى) ، والنهاية في غريب الحديث: 2/ 280.
(2) المجموع شرح المهذب: 8/ 89.
(3) المغني: 5/ 260.
(4) سبق تخريجه من حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ص (73) .