الصفحة 77 من 219

وقيل: لأن إبراهيم أصبح يتروى في أمر الرؤيا [1] .

وقيل: أنه مشتق من الرواية، لأن الإمام يروي للناس مناسكهم.

وقيل: من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ويجمعونه بمنى، ويعدونه ليوم عرفة.

وقيل: من الروية، وهي التفكير في أمر الله تعالى، وقيل: لأن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم مناسكه في هذا اليوم [2] .

وقيل: سمي بذلك، لأن إبراهيم عليه السلام رأى ليلتئذ في المنام ذبح ابنه، فأصبح يروي في نفسه أهو حلم أم من الله تعالى؟ فسمي ليلة التروية [3] .

ترك المبيت في منى يوم التروية:

ومن ترك المبيت بمنى يوم الثامن من ذي الحجة فلا شيء عليه.

السير إلى الموقف:

فإذا طلعت الشمس سار إلى الموقف، لما روى جابر رضي الله عنه قال: ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، ثم ركب عامر بقبة من شعر أن تضرب له بنمرة، فنزل بها [4] .

(1) تهذيب اللغة للأزهري: 15/ 313 مادة (روى) ، والنهاية في غريب الحديث: 2/ 280.

(2) المجموع شرح المهذب: 8/ 89.

(3) المغني: 5/ 260.

(4) سبق تخريجه من حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ص (73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت