وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن بعض علماء العرب أشار إلى نظرية التطور والى درجات الحيوان وتأثير البيئة عليه وعلى الإنسان و مما يشير إلى ذلك قصة حي بن يقظان الرمزية التي وضعها الفيلسوف ابن طفيل وأشار فيها إلى نظرية التطور [1] .
... ... إن أقوالهم لا ترمى إلى التطور المعروف و لكنه التدرج في الخلق و أن هناك تشابها بين بعض الأنواع و لا يعنى ذلك تطور الإنسان عن غيره.
بدأ البحث العلمي في هذه النظرية منذ (لامارك) العالم الفرنسي ت 1829م وقد ذهب إلى أن جميع أنواع الكائنات كلها قد نشأت من أصل واحد وأن التغير فيها يرجع الى طبيعة حياتها وتغيرات البيئة المحيطة بها التي تؤدي الى تغيير في أعضاء أجسامها نتيجة الاستعمال أو عدمه [2] .
وجاء داروين ت 1882 العالم الإنجليزي ووضع كتابه الشهير] أصل الأنواع سنة 1859 [ ويرى انكسمندر أن الإنسان في أول مراحل حياته كان سمكة تعيش في الماء , فلما انحسر الماء اضطرت الأسماك إلى الملائمة بينها وبين البيئة حتى تستطيع الحياة ولا تفنى , فانقلبت زعانفها على مر الزمان أعضاء تتحرك كالأرجل والأيدي , ويظهر هنا التشابه بينها وبين نظرية داروين[3] .
أقسام التطور:
... ينقسم التطور إلى نوعين: تطور عام للكون كله , وتطور للأنواع من النبات والحيوان والإنسان , والتطور العام هو انتقال من البسيط إلى المركب [4] .
(1) 3 ) راجع د محمد يوسف حسن: قصة السماوات ص 102.
(2) 4 ) راجع د محمد يوسف حسن: قصة السماوات ص 102.
(3) راجع أحمد أمين: قصة الفلسفة اليونانية ، ص19.
(4) راجع العقاد: الإنسان في القرآن ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1996م ، ص 82 , 83.