ثانيا الحفريات:هي كل ما دفن من بقايا الكائنات الحية ضمن الرواسب التي تكون الصخور الرسوبية من القشرة الأرضية ، وقد تكون عبارة عن الكائن نفسه بجميع أجزائه [1]
هو نقص الحفريات وتشوهها ، و أيد الدكتور بخنر ذلك الرأي . وقال إذا تذكرنا أن ثلثي الأرض أو ثلاثة أخماسها تحجبها البحار , وأن قسما كبيرًا من الثلث الباقي تغطيه الجبال الشاهقة , علمنا أنه تمنعنا عن الأبحاث العلمية موانع طبيعية .
... ... فقد أثبت دارون بالدليل والمشاهدة أن الحلقات الوسطى كانت موجودة خلال زمن ما من الأزمان , وأظهر كيف أن بقاءها في الطبيعة متعذر وأن العثور عليها أشد تعذرًا [2] .
... ... فالحفريات تحفظ صفات الأنواع على مر الأزمان و لكنها لا توضح ما يؤكد التطور الحقيقى بل أثبتت عكس ذلك.
وقد استطاع علماء الحفريات أن يضعوا سجلا مرتبا لحفرياتهم يدل في نظر التطوريين علي وجود تعاقب يبدأ من كائنات بسيطة للغاية إلي كائنات أكثر تعقيدا [3] .
ثالثا الحيوانات: استخدم هذا الدليل بالاعتماد على تقسيم الحيوانات و هو تقسيم أغاسيز:
1.الحيوانات الشعاعية النباتية: وهي كائنات حية تشبه النبات في بنائه مثل المرجان .
2.الحيوانات الرخوة أو الهلامية: وتسمي بالقشرية وغالبا ما تكون محفوظة في غلاف عظمي ودمها غير أحمر .
3.الحيوانات المفصلية: أي معدومة العظام ، ومنها الحيوانات الحلقية ودمها غير أحمر .
4.الحيوانات الفقارية: أي ذوات العظام والدم الأحمر، ومنها الإنسان وبقية الحيوانات ذوات الفقار العظمي [4] .
وهذا التقسيم استدلوا به حتى يوضحوا الشبه بين الإنسان والحيوان.
(1) راجع د محمد يوسف حسن: قصة السماوات ص 45 .
(2) راجع إسماعيل مظهر: ملقى السبيل ، ص 257.
(3) راجع د. يحي هاشم: الإسلام والاتجاهات العلمية ص 29 ، 30.
(4) 3 ) راجع إسماعيل مظهر: ملقي السبيل ص 262.