الصفحة 157 من 196

ويدل أيضا على حركة الشمس عملية الشروق والغروب فهى لا تتم إلا بحركة الشمس من المشرق إلى المغرب يقول تعالى: ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس) [الكهف 86] وقوله تعالى: ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) [الكهف 90] وقوله تعالى: ( ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) [فصلت 11 ] ، فهنا توضح الآية حركة السماوات والأرض بما فيها والشمس والمجموعة الشمسية من السماء . والشروق والغروب لا يتصور والشمس ثابتة لا تتحرك ، فلابد من حركتها حتى تنتج تلك العملية .

وبالنظر إلى ما ورد في الكتاب المقدس يوجد قوله ( من أقصى السموات خروجها ومدارها إلى أقاصيها ) ( مز 19: 6 ) فهنا يصرح بخروج الشمس ودورانها في مدارها ، ( الشمس تعرف مغربها ) ( مز 104: 19 ) فهذا دليل آخر على أنها تعرف مغربها أى أنها تتحرك من المشرق لتصل إلى المغرب . فالشمس ليست ثابتة وساكنة وإنما هى نجم كباقى النجوم يتحرك في السماء.

ويدل أيضا على حركة الشمس عملية الشروق والغروب ( وإذا أشرقت الشمس على الأرض ) ( تك 19: 23 ) ( ودعا الأرض من مشرق الشمس إلى مغربها ) ( مز 5: 1 ) ( فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب ) ( يش 10: 13 ) ( لأن الشمس أشرقت بالحر ) ( يع 1: 11 ) فهذه النصوص تؤكد حركة الشمس من المشرق إلى المغرب وخطأ من يقول بثباتها .

كسوف الشمس:-

هو وقوع القمر بين الأرض والشمس في مستوى دائرة البروج ، بشكل يحجب فيه قرص الشمس بشكل كلى أو جزئى ، ولا يمكن حصول الكسوف إلا وقت ظهور الهلال الجديد ، ولا يمكن حدوث أقل من كسوفين في العام ولا أكثر من سبع مرات في العام [1] .

(1) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك ، ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت