قوس قزح: وهي ظاهرة تحدث عندما تشع الشمس في وقت ممطر ومن خلال قطرات المطر في السحاب والماء يكون المنشور الزجاجي ينكسر عليه الشعاع الساقط والألوان المكونة لضوء الشمس تختلف في معامل الانكسار فتعطي ألوان الطيف داخل القطرة فتنعكس داخلها الألوان وتنكسر وهي خارجة منها فتظهر الألوان في السماء على شكل قوس [1] .
... ويرى ابن رشد أن هذا القوس يكون مستديرًا فتكون نصف دائرة أو أقل ويرى في هذه القوس ثلاثة ألوان الأحمر إلى الشقرة والأخضر كراثي والأحمر مسكي [2] .
... وأشار الكتب المقدس إليه"وضعت قوسي في السحاب . . فيكون متى أنشر سحابًا على الأرض وتظهر القوس في السحاب" (تك9: 13ـ14) ويقول"كمنظر القوس التي في السحاب" ( حز28:1) ويقول أيضا"وقوس قزح حول العرش" (رؤ3:4) والقرآن لم يشر إليها ولكن انفرد بالإشارة إليها الكتاب المقدس .
العواصف والصواعق:تحدث القرآن الكريم عن الصاعقة كنوع من العذاب للمشركين ، قال تعالى"فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون" (الذاريات44) وقال تعالى"ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء" (الرعد13) .
... والكتاب المقدس يشير إليها"جعل للمطر فريضة ومذهبًا للصواعق" (أي 26:28) وبيان الصاعقة أنه قد يحدث التفريغ الكهربائي بين السحاب والأرض بدلا من بين السحاب والسحاب وهذا يكون إذا كان السحاب عظيم الكهربائية قريبا من الأرض فإذا حدث التفريغ ظهر له كالعادة ضوء وصوت يُسمى مجموعهما بالصاعقة إذا أصاب حيوانا أو نباتا أحرقه [3] .
... فالصاعقة لم تذكر في القرآن إلا في سياق العذاب للكافرين وهي بما فيها من كهربية تعد لونا شديدا من ألوان العذاب .
(1) راجع سامح مترى: إعجاز الوحي العلمي ص 62.
(2) راجع ابن رشد الآثار العلوية ص 65
(3) راجع د . محمد الغمراوي: الإسلام في عصر العلم ص335.