فهرس الكتاب
مذكور في (( التبصرة ) )وغيرها، فقال في (( التبصرة ) )قيل: المراد من الجبار الكافر العاتي المتمرد كما في قوله تعالى: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} وقوله: (( إن الله تعالى خلق آدم على صورته ) )، خارج عن سبب مروي فيه وهو أنه عليه السلام رأى رجلًا يضرب آخر على وجهه فنهاه عن الضرب على الوجه وقال: (( إن الله تعالى خلق آدم على صورته ) )، أي على صورة المضروب، فكانت الهاء راجعة إلى المضروب لا إلى الله تعالى، وفيه تأويل آخر، فلا يمكن نقل مثل هذه الأحاديث بمعناها.
(( الخرج بالضمان ) )الخراج: ما يخرج من غلة الأرض والغلام ومنه (( الخراج بالضمان ) )أي الغلة بسبب أنه ضمنته، (ومن مشايخنا من لم يفصل بين الجوامع وغيرها) أي جوز النقل بالمعنى إذا كان ظاهرًا كما في غير الجوامع (لكن هذا أحوط الوجهين) ، وقوله: هذا (( إشارة إلى قوله: فإنه