فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 2351

بِالشَّمْسِ وكلامنا فيما يكون محتاجا إليه في البيان، فتوقف به علي ما هو المراد.

(أما في هذه الآية - وهي قوله: {إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ} فظلمهم كان علة إهلاكهم، ولوط وأهله سوي امرأتهليسوا بظالمين، فلم يكن قوله: {إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ} متناولا لهم، فكان ذلك استثناء لهم من حيث المعني، فصار كأنه قال: إن مهلكوا أهل هذه القرية إلا لوطا وأهله سوي امرأته، وهو معني قوله:(وذلك استثناء واضح) أي معني.

وقوله: (غير أن إبراهيم) جواب سؤال يرد علي قوله؛"لان البيان كان متصلا به"بأن يقال لو كان البيان متصلا به لما اعترض عليه إبراهيم عليه السلام بقوله: {إِنَّ فِيهَا لُوطًا} ، وصرح بذلك السؤال والجواب الإمام شمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت