ولم أجدها لا في"محلى"ابن حزم ولا في"المنتقى"، أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس الظاهري العراقي الذي يذكر أنه عنه انتشر مذهب داود بالعراق وهو صاحب الموضح في الفقه (ت 324هـ) ذكر مرة واحدة [1] ولم ينقله عن"الاستذكار"ولم أجده في"محلى"ابن حزم فرجح عندي رجوعه إليه. أبو محمد بن حزم (ت456 هـ) ذكر 17 مرة إذا استثنينا ستا وردت له بخصوص الحديث وسبق الإحالة عليها، وهذه بدورها جميعا [2] في"المحلى"سوى واحدة [3] لم أجدها فيه ولا في"الإحكام"له وأغلب الإحالات فقهية وتتخللها آراء أصولية.
ولم يذكر في اللغويين غير خليل بن أحمد الفراهدي [4] حيث كذبه في زعم بقاء الشفق الأبيض إلى ثلث الليل بينما اكتفى ابن عبد البر بنقل زعمه، وأبي بكر بن الأنباري (ت328هـ) [5] ولم ينقله عن"الاستذكار".
وتجدر الإشارة في ختام مبحث مصادر"البداية"إلى أن مادة الكتاب يمكن الاطمئنان إليها إلى حد كبير، فنصوص القرآن الكريم لا غبار عليها ومن السهل تحقيقها والتحقق منها ولم أجد في مطالعة الكتاب ما يستحق الذكر في ذلك، وأما
(1) بداية المجتهد: ج: 1 ص: 77
(2) بداية المجتهد: ج: 1 ص: 39 بقابله المحلى: ج: 1 ص: 236 - 243 - 380 - 405ج: 4 ص: 407
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 41 بقابله المحلى: ج: 1 ص: 393
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 52 بقابله المحلى: ج: 1 ص: 379 وفيها رأي أصولي يقضي بالمطلق على المقيد
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 64 بقابله المحلى: ج: 1 ص: 191 وفيها رأي أصولي (لا يرفع بالشك ما ثبت بالدليل الشرعي)
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 78 بقابله المحلى: ج: 2 ص: 159
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 111 بقابله المحلى: ج: 2 ص: 110 وفيها رأي أصولي (وليس يجب أن يترك المنصوص عليه لشيء لم ينص عليه
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 132 بقابله المحلى: ج: 2 ص: 10
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 184 بقابله المحلى: ج: 4 ص: 148 وفيها رأي أصولي يقضي بالمطلق على المقيد
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 193 بقابله المحلى: ج: 4 ص: 153
بداية المجتهد: ج: 1 ص: 268 بقابله المحلى: ج: 5 ص: 278
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 47 بقابله المحلى: ج: 9 ص: 510
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 54 بقابله المحلى: ج: 9 ص: 291
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 61 بقابله المحلى: ج: 9 ص: 457
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 86 بقابله المحلى: ج: 9 ص: 189
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 136 بقابله المحلى: ج: 7 ص: 1591
بداية المجتهد: ج: 2 ص: 323 بقابله المحلى: ج: 11 ص: 326
(3) بداية المجتهد: ج: 1 ص: 67
(4) بداية المجتهد ج: 1 ص: 70: (ولذلك ما ذكر عن الخليل من أنه رصد الشفق الأبيض فوجده يبقى إلى ثلث الليل كذب بالقياس والتجربة) يقابله في الاستذكار ج: 1 ص: 70: (وزعم الخليل أنه ارتقب البياض فلم يكد يغيب إلى طلوع الفجر) .
(5) بداية المجتهد ج: 2 ص: 67: (قالوا إن هذا الجمع خاص بالقرء الذي هو الطهر وذلك أن القرء الذي هو الحيض يجمع على أقراء لا على قروء وحكوا ذلك عن ابن الأنباري)