أملك للشيء من لاحقه) [1] بهذه الحجة الدامغة والمنطق الراجح رد حجج المالكية والشافعية والحنابلة ورجح حجة أبي حنيفة وداود الظاهري وأبي ثور وغيرهم.
4 -ولاشك أن ابن رشد أثناء الترجيح يرد أدلة المخالفين، وقد ينتقدهم كما في المثال السابق عند قوله (هو قول غالط مخيل) وله في ذلك أيضا عبارات مثل: قوله: (وهذا لا معنى له) [2] وقوله: (ولذلك يضعف القول بتكرر الطلب) [3] وقوله: (وإنما يلجأ الفقيه إلى أن يقول عبادة إذا ضاق عليه المسلك مع الخصم) [4] وقوله: (ولذلك ما ذكر عن الخليل من أنه رصد الشفق الأبيض فوجده يبقى إلى ثلث الليل كذب بالقياس والتجربة) [5] وقوله: (وهذا كله تخبط وشيء غير مفهوم) [6] .
وكذلك: (وهذا فيه بعد) [7] وقوله: (وهذا كله لعله تعمق في هذا الباب ودين الله يسر) [8] وقوله: (وهذا فيه ضعف) [9] وكذلك قوله: (ففيه نظر) [10] وقوله: (وذلك اضطراب جار على غير قياس) [11] وكذلك: (وهو تشبيه فيه بعد) [12] وقوله: (فلا وجه لقوله إلا وجه ضعيف) [13] وقوله: (وأقاويل هؤلاء شاذة ومردودة بالسنن المشهورة) [14] وقوله: (وهذا مخالف للنص) [15] ومنه قوله: (ولكن كلا الفريقين لم يلزم أصله) [16] وقوله: (وهذا قياس ليس بشيء) [17] أو (فليس له حظ من النظر) [18] أو (جمود كثير) [19] وقوله: (فخارج عن القياس والسماع) [20] .
وأيضا: (وهذا النظر في الشّرع تغلغل في القياس وبعد عن الأصول المنطوق بها في الشرع) [21] وقوله: (القياس الذي اعتمده القائلون بالتحديد ليس تسلم مقدماته) [22]
(1) بداية المجتهد ج: 2 ص: 260
(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 10
(3) بداية المجتهد ج: 1 ص: 49
(4) بداية المجتهد ج: 1 ص: 61
(5) بداية المجتهد ج: 1 ص: 70
(6) بداية المجتهد ج: 1 ص: 90
(7) بداية المجتهد ج: 1 ص: 102
(8) بداية المجتهد ج: 1 ص: 116
(9) بداية المجتهد ج: 1 ص: 117
(10) بداية المجتهد ج: 1 ص: 126
(11) بداية المجتهد ج: 1 ص: 133
(12) بداية المجتهد ج: 1 ص: 166
(13) بداية المجتهد ج: 1 ص: 185
(14) بداية المجتهد ج: 1 ص: 215
(15) بداية المجتهد ج: 1 ص: 219
(16) بداية المجتهد ج: 1 ص: 222
(17) بداية المجتهد ج: 1 ص: 288
(18) بداية المجتهد ج: 1 ص: 292
(19) بداية المجتهد ج: 1 ص: 298
(20) بداية المجتهد ج: 1 ص: 311
(21) بداية المجتهد ج: 1 ص: 332
(22) بداية المجتهد ج: 2 ص: 15