لأبي حنيفة: (وهذا على عادته في رد أخبار الآحاد لمكان معارضة الأصول لها) [1] ومثل (لأن الناسي الأصل فيه في الشرع أنه معفو عنه) [2]
-الأصل: بمعنى المذهب مثل (والذي يجيء على أصوله ... ) [3] وكذلك قوله: (فهذا كما ترى لازم لقول أبي حنيفة أعني جاريا على أصوله لا على أصول قول مالك) [4]
-الأصل: بمعنى المطلوب ابتداء أو المعروف عادة أو هو الأمر الطبيعي مثل: (ينقضها ما ينقض الأصل الذي هو الوضوء) [5] يتحدث عن طهارة التيمم.
-الأصول: بمعنى القوانين والقواعد التي تبنى عليها الفروع بحيث يكون عليها الاستناد والارتكاز. مثل قوله: (ما جري مجرى الأصول القواعد ... ) [6]
-الأصل: بمعنى أصل القياس أي الذي يقاس عليه مثل: (صلاة وجبت في سفر فجاز أن تجمع أصله جمع الناس بعرفة والمزدلفة) [7]
-الأصل: بمعنى ما داوم عليه صلى الله عليه وسلم مثل قوله: (أصول الأقوال التي نقلت من خطبه صلى الله عليه وسلم أعني الأقوال الراتبة ... [8]
-الأصول: وتعني أحيانا: ما اتفق حوله وما اختلف فيه وأسباب الخلاف وما يتفرع عنها من مشهور مسائلهم. سواء كانت منطوقا بها في الشرع أو قريبا من ذلك , أو مسائل مسكوت عنها التي اشتهر الخلاف فيها بين فقهاء الأمصار [9]
أما مفهوم الأصول عنده إذا ارتبطت بالفقه فهي كما بينه في"مختصر المستصفى": العلم بما تبنى عليه الفروع من الكتاب والسنة والإجماع. وهو عنده من العلوم الكلية التي غايتها العمل وإن كانت بعيدة في كونها مفيدة لذلك. ويرى أن أصول الفقه على الحقيقة هي: الأدلة المستعملة في استنباط حكم حكم عن أصل أصل وكيف استعمالهاو يطلق تجوزا على المباحث الأخرى التي يدرجها أهل هذه الصناعة في علم أصول الفقه كالنظر في الأحكام وأصول الأحكام والنظر في شروط المجتهد وغيرها [10] .
-وأما عن معرفة أهم الطرق التي تعرف بها الأصول: فإما أن تكون من الأمور المنطوق بها في الشرع [11] أو تعرف بطريقة الاستقراء حيث يقول: (بل كثير من المعاني الكلية الموضوعة في هذه الصناعة إنما صححت بالاستقراء من
(1) نفسه ج: 1 ص: 22
(2) نفسه ج: 1 ص: 12
(3) نفسه ج: 1 ص: 37
(4) نفسه ج: 1 ص: 73
(5) نفسه ج: 1 ص: 52
(6) نفسه ج: 1 ص: 1
(7) نفسه ج: 1 ص: 125
(8) نفسه ج: 1 ص: 117
(9) نفسه: ج1 ص1 - ج2 ص111 - 290
(10) مختصر المستصفى ص 34 - 35
(11) البداية ج 1ص1