-وإذا أضيف إليها كل نحو (وجاءت كل نفس) .
-ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله: (إن الإنسان لفي خسر) (وسيعلم الكفار) (ويقول الكافر) .
-وعموم المفرد المضاف من قوله: (وصدقت بكلمات ربها وكتبه) (وقوله:(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق) والمراد جميع الكتب التي اقتضت فيها أعمالهم.
-وعموم الجمع المحلى باللام في قوله: (وإذا الرسل أقتت) وقوله: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم) وقوله: (إن المسلمين والمسلمات ... ) إلى آخرها
-والشرط من قوله: (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما) وقوله: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) وقوله: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله) (أينما تكونوا يدرككم الموت) وقوله: (وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) وقوله: (وإذا رأيت الذين [1] يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم) وقوله: (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم) هذا إذا كان الجواب طلبا مثل هاتين الآيتين.
فإن كان ماضيا لم يلزم العموم وكقوله: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) (وإذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله) .
وإن كان مستقبلا فأكثر موارده للعموم كقوله: (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) وقوله: (وإذا مروا بهم يتغامزون) وقوله: (إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) .
وقد لا يعم كقوله: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم) .
-ويستفاد كون الأمر المطلق للوجوب من ذمه لمن خالفه، وتسميته إياه عاصيا وترتيبه العقاب العاجل أو الآجل على فعله.
-ويستفاد كون النهي من ذمه لمن ارتكبه وتسميته عاصيا وترتيبه العقاب على فعله.
-ويستفاد الوجوب بالأمر بالتصريح بالإيجاب والفرض والكتب ولفظة على ولفظة حق على العباد وعلى المؤمنين وترتيب الذم والعقاب على الترك وإحباط العمل بالترك وغير ذلك.
-ويستفاد التحريم من النهي والتصريح بالتحريم والحظر والوعيد على الفعل وذم الفاعل وإيجاب الكفارة، وقوله لا ينبغي فإنها في لغة القرآن والرسول للمنع شرعا أو عقلا، ولفظة ما كان لهم كذا وكذا ولم يكن لهم وترتيب الحد على [2] الفعل ولفظة لا يحل ولا يصلح ووصف الفعل بأنه فساد أو من تزيين الشيطان وعمله وأن الله لا يحبه وأنه لا يرضاه لعباده ولا يزكي فاعله ولا يكلمه ولا ينظر إليه ونحو ذلك.
-ويستفاد الإباحة من الإذن والتخيير والأمر بعد الحظر ونفي الجناح والحرج والإثم والمؤاخذة والإخبار بأنه يعفو عنه وبالإقرار على فعله في زمن الوحي وبالإنكار على من حرم الشيء والإخبار بأنه خلق لنا وجعله لنا وامتنانه علينا به
(1) البرهان في علوم القرآن ج: 2 ص: 8
(2) البرهان في علوم القرآن ج: 2 ص: 9