فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 979

أهل القرية، وكذلك قوله تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم) . فإن المفهوم ههنا قطعا إنما هو النكاح. [1]

نماذج مما جاء على سبيل النص:

ففي الصلاة في أن الواجب هو خمس صلوات فقط قوله: (أما الأحاديث التي مفهومها وجوب الخمس فقط بل هي نص في ذلك فمشهورة وثابتة ومن أبينها في ذلك ما ورد في حديث الإسراء المشهور أنه لما بلغ الفرض إلى خمس قال له موسى ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ... ) [2]

وقوله في الإبراد وقت الحر الشديد (فرجح قوم حديث الإبراد إذ هو نص وتأولوا هذه الأحاديث إذ ليست بنص) ويقصدون بذلك (قوله عليه الصلاة والسلام إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم) [3]

وقوله في تأمين الإمام (فأما الحديث الأول فهو نص في تأمين الإمام) ويقصد حديث أبي هريرة المتفق عليه في الصحيح أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمن الإمام فأمنوا) [4]

وجاء في السر في قراءة صلاة الكسوف: (روي هذا المعنى نصا عنه(أي ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال قمت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سمعت منه حرفا) [5]

وفي الصيد قوله: (أما من اشترط في وجوب الجزاء أن يكون القتل عمدا فحجته أن اشتراط ذلك نص في الآية [6] أي قوله تعالى:(وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ) (المائدة 93)

وفي الجهاد بخصوص الخمس (واختلفوا في الخمس على أربعة مذاهب مشهورة أحدها أن الخمس يقسم على خمسة أقسام على نص الآية وبه قال الشافعي) [7] أي قوله تعالى: (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ .. ) (الأنفال 41)

وفي من نذر أن يجعل ماله كله في سبيل الله (ما جاء في حديث أبي لبابة بن عبد المنذر حين تاب الله عليه وأراد أن يتصدق يجميع ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزيك من ذلك الثلث هو نص في مذهب مالك وأما الأصل فيوجب أن اللازم له إنما هو جميع ماله حملا على سائر النذر أعني أنه يجب الوفاء به

(1) الضروري في أصول الفقه: ص: 118 - 119

(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 64

(3) بداية المجتهد ج: 1 ص: 68

(4) بداية المجتهد ج: 1 ص: 106

(5) بداية المجتهد ج: 1 ص: 154

(6) بداية المجتهد ج: 1 ص: 262

(7) بداية المجتهد ج: 1 ص: 285

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت