فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 979

ومثله قوله في موضع آخر: (والحق أن اسم اليوم في كلام العرب قد يقال على النهار مفردا وقد يقال على الليل والنهار معا لكن يشبه أن يكون دلالته الأولى إنما هي على النهار ودلالته على الليل بطريق اللزوم) [1]

-الاشتراك في لفظ"الرجوع":

اتفق الفقهاء أنه إذا صام السبعة الأيام في أهله أجزأه واختلفوا إذا صامها في الطريق فقال مالك يجزي الصوم وقال الشافعي لا يجزي، قال ابن رشد: (وسبب الخلاف الاحتمال الذي في قوله سبحانه إذا رجعتم فإن اسم الراجع ينطلق على من فرغ من الرجوع وعلى من هو في الرجوع نفسه) [2]

-الاشتراك الذي في اسم"اللغو":

اختلف فيما هو اللغو في اليمين قال ابن رشد: (والسبب في اختلافهم في ذلك هو الاشتراك الذي في اسم اللغو وذلك أن اللغو قد يكون الكلام الباطل مثل قوله تعالى والغوا فيه لعلكم تغلبون وقد يكون الكلام الذي لا تنعقد عليه نية المتكلم به ويدل على أن اللغو في الآية هو هذا أن هذه اليمين هي ضد اليمين المنعقدة وهي المؤكدة فوجب أن يكون الحكم المضاد للشيء المضاد) [3]

-اشتراك لفظ"مكلبين":

اختلفوا في الصيد بأنواع الجوارح فيما عدا الكلب قال ابن رشد: (وسبب اختلافهم في هذا الباب شيئان أحدهما قياس سائر الجوارح على الكلاب وذلك أنه قد يظن أن النص إنما ورد في الكلاب أعني قوله تعالى وما علمتم من الجوارح مكلبين إلا أن يتأول أن لفظة مكلبين مشتقة من كلب الجارح لا من لفظ الكلب ويدل على هذا عموم اسم الجوارح الذي في الآية فعلى هذا يكون سبب الاختلاف الاشتراك الذي في لفظة مكلبين والسبب الثاني هل من شرط الإمساك الإمساك على صاحبه أم لا .. ) [4]

-الاشتراك في لفظة"يعفو":

اختلف الفقهاء: هل للأب أن يعفو عن نصف الصداق في ابنته البكر أعني إذا طلقت قبل الدخول قال ابن رشد: (وسبب اختلافهم هو الاحتمال الذي في قوله تعالى:(إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) وذلك في لفظة يعفو فإنها تقال في كلام العرب مرة بمعنى يسقط ومرة بمعنى يهب ... ) [5]

-الاشتراك في لفظ"الإحصان":

(1) بداية المجتهد ج: 1 ص: 230

(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 270

(3) بداية المجتهد ج: 1 ص: 298

(4) بداية المجتهد ج: 1 ص: 334

(5) بداية المجتهد ج: 2 ص: 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت