وهو والي المدينة ليصلي على الحسن بن علي وقال لولا أنها سنة ما تقدمت قال أبو بكر وبه أقول) [1]
ومثال اجتماع قوة القياس مع قوة الأثر في مقابل ضعف القياس وضعف الأثر عن معارضه قوله:(وأما كم يجب للمقاتل فإنهم اختلفوا في الفارس فقال الجمهور
للفارس ثلاثة أسهم سهم له وسهمان لفرسه وقال أبو حنيفة للفارس سهمان سهم لفرسه وسهم له والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار ومعارضة القياس للأثر وذلك أن أبا داود خرج عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لرجل وفرسه ثلاثة أسهم سهمان للفرس وسهم لراكبه.
وخرج أيضا عن مجمع بن حارثة الأنصاري مثل قول أبي حنيفة وأما القياس المعارض لظاهر حديث ابن عمر فهو أن يكون سهم الفرس أكبر من سهم الإنسان هذا الذي اعتمده أبو حنيفة في ترجيح الحديث الموافق لهذا القياس على الحديث المخالف له وهذا القياس ليس بشيء لأن سهم الفرس إنما استحقه الإنسان الذي هو الفارس بالفرس وغير بعيد أن يكون تأثير الفارس بالفرس في الحرب ثلاثة أضعاف تأثير الراجل بل لعله واجب مع أن حديث ابن عمر أثبت) [2]
ولمزيد من البيان وتيسير الأمر لطالب ملكة الاجتهاد، والراغب في التمرن على القياس، بغض النظر عن قوة القياس أو ضعفه أو ما يمكن أن يثيره من نقاش، أبسط بعض ما تيسر من الأمثلة للنظر والاعتبار من خلال الجدول التالي:
الأصل
الفرع
العلة
الحكم
ملاحظات
-إزالة عين النجاسة
استحضار النية أثناء الذبح
فعل معقول يتحقق به المقصود
لا تشترط فيه النية
الحيوان الوحشي
الحيوان الإنسي
عدم القدرة عليه
العقر ذكاة
الكلاب
سائر الجوارح
معلمة: (تدعى فتجيب، تشلى فتنشلي، تزجر فتزدجر)
آلة لذكاة الصيد بها
موت الصيد بالمثقل
صدم الجارح للصيد
موت بغير ذكاة معتبرة
عدم جواز أكله
ابن القاسم (1/ 337"البداية")
جنس الخمر لا قدره (القليل
(1) بداية المجتهد ج: 1 ص: 176
(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 288