فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 979

ألفاظ الاستحسان وما في حكمها في"البداية":

وردت لفظة (استحسان) في"البداية"26 مرة [1] ، من ذلك قوله في مسح الخفين: (وأما التفريق بين الخرق الكثير واليسير فاستحسان ورفع للحرج) [2] ، وقوله في قراءة الحائض اليسير من القرآن: (وقوم جعلوا الحائض في هذا الاختلاف بمنزلة الجنب وقوم فرقوا بينهما فأجازوا للحائض القراءة القليلة استحسانا لطول مقامها حائضا وهو مذهب مالك) [3] ، ووردت (استحسن) 16 مرة تسعة منها في موضوع الاستحسان، مثل قوله: في مدة الرضاع التي تحرم (حولان فقط وبه قال زفر واستحسن مالك التحريم في الزيادة اليسيرة على العامين) [4] ، وقوله في ضمان الأجير عند مالك: (لا يضمن إلا أنه استحسن تضمين حامل القوت وما يجري مجراه وكذلك الطحان وما عدا غيرهم فلا يضمن إلا بالتعدي) [5] .

ووردت (حسن) فيما له علاقة بالموضوع ثماني مرات مثل قوله: (والجمهور أنه ليس على النساء أذان ولا إقامة وقال مالك إن أقمن فحسن وقال الشافعي إن أذن وأقمن فحسن وقال إسحاق إن عليهن الأذان والإقامة) [6] ، وقال أيضا في الخلاف الواقع في هيئات جلوس الصلاة: (وذهب الطبري مذهب التخيير وقال هذه الهيئات كلها جائزة وحسن فعلها لثبوتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) [7]

ووردت (أحسن) مرتين عند قوله: (وقال أبو حنيفة إن صلى للزلزلة فقد أحسن وإلا فلا حرج) [8] وقوله: (واختلف أصحاب مالك إذا طال الدخول هل يكون القول قوله بيمين أو بغير يمين أحسن) [9]

(1) ثلاثة منها في معنى الاستحباب المقابل للوجوب

(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 14

(3) بداية المجتهد ج: 1 ص: 35

(4) بداية المجتهد ج: 2 ص: 28

(5) بداية المجتهد ج: 2 ص: 175

(6) بداية المجتهد ج: 1 ص: 80

(7) بداية المجتهد ج: 1 ص: 98

(8) بداية المجتهد ج: 1 ص: 155

(9) بداية المجتهد ج: 2 ص: 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت