فهرس الكتاب
المعروف، مقصد تكوين الفرد الصالح والأمة الصالحة، مقصد حسن الخلق، مقصد تميز الأمة عن غيرها في الخير [1] ، مقصد حماية البيئة ...
المقاصد والمصالح الفرعية:
فعموم الطهارة، مقصودها النظافة، يقول: (الطهارة من النجس معلوم أن المقصود بها النظافة وذلك من محاسن الأخلاق) [2] وتعظيم شأن الصلاة: (الطهارة إنما فرضت في الشرع لأحوال التعظيم كالصلاة) [3]
والمقصود بالنجاسة ما تعافه النفس، فبخصوص الاختلاف الواقع في نسبة الماء الكثير إلى القليل من النجاسة، قال ابن رشد محددا الضابط في ذلك انطلاقا من المقاصد: ) المقصود بها تأثير النجاسة في الماء وحد الكراهية عندي هو ما تعافه النفس) [4]
ومقصود الآذان اجتماع الناس للصلاة، فقد ختلف في الإتيان به في كل الأحوال الفردية وغيرها حسب ما يفهم من مقصده أي: (تردده بين أن يكون قولا من أقاويل الصلاة المختصة بها أو يكون المقصود به هو الاجتماع) [5]
وفي مقصود عموم الصلاة القربة: يقول: (تردد الوضوء بين أن يكون عبادة محضة أعني غير معقولة المعنى وإنما يقصد بها القربة له فقط كالصلاة وغيرها) [6]
والتكبير مقصوده إشعار الإمام للمأمومين (إنما هو لمكان بقيامه وقعوده ويشبه أن يكون إلى هذا ذهب من رآه كله نفلا) [7]
والمقصود من القصر الرخصة لموضع المشقة (المفهوم من قصر الصلاة للمسافر إنما هو الرخصة لموضع المشقة كما رخص له في الفطر وفي أشياء كثيرة) [8]
والمقصود في السير خلف الجنازة الموعظة، فقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: (قدمها بين يديك واجعلها نصب عينيك فإنما هي موعظة وتذكرة وعبرة) [9]
وفي عدم صلاة الجنازة على أهل البدع: الزجر والعقوبة، يقول: (وأما كراهية مالك الصلاة على أهل البدع فذلك لمكان الزجر والعقوبة لهم) [10]
والمقصود في الزكاة الأموال القابلة للنماء والتي يكون فيها الربح مقصودا، يقول: (السائمة هي التي المقصود منها النماء والربح وهو الموجود فيها أكثر ذلك
(1) يقول ابن القيم: (والمقصود الأعظم ترك الأسباب التي تدعو إلى موافقتهم ومشابهتهم باطنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - سن لأمته ترك التشبه بهم بكل طريق وقال خالف هدينا هدي المشركين، وعلى هذا الأصل أكثر من مائة دليل) إعلام الموقعين ج: 3 ص: 1285
(2) بداية المجتهد ج: 1 ص: 55
(3) بداية المجتهد ج: 1 ص: 30
(4) بداية المجتهد ج: 1 ص: 18
(5) بداية المجتهد ج: 1 ص: 77
(6) بداية المجتهد ج: 1 ص: 6
(7) بداية المجتهد ج: 1 ص: 88
(8) بداية المجتهد ج: 1 ص: 121
(9) بداية المجتهد ج: 1 ص: 170
(10) بداية المجتهد ج: 1 ص: 174