فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 937

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - (في الطاء) [1] .

(ش) اعلم أن التاء لقيت الطاء في القرآن في أربعة مواضع وهي: {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} [2] في سورة هود - عليه السلام -، و {الصَّالِحَاتِ طُوبَى} [3] في الرعد، و {الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ} [4] في النحل.

اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في هذه الثلاثة.

والرابع: {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ} في النساء، ذكره الإِمام بالإِدغام، وذكره الحافظ بالوجهين (و) [5] .

ذكر في التفصيل أن ابن مجاهد كان يدغم ثم رجع إلى الإِظهار في آخر عمره [6] وجه الإِدغام، الهرب من ثقل الكسرة مع أن أبا عمرو ولم يستثنه كذا قال الحافظ. ووجه الإِظهار الاستغناء بحذف لا عن تخفيف الإِدغام والله جل وعلا أعلم.

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وفي الذال) [7] .

(1) انظر التيسير ص 25.

(2) جزء من الآيات 114 هود - عليه السلام -.

(3) جزء من الآية: 29 الرعد.

(4) جزء من الآية: 32 النحل.

(5) ما بين القوسين من (ت) و (س) .

(6) وما قوله تعالى في النساء {بَيَّتَ طَائِفَةٌ} فإنه يدغم التاء في الطاء في الإِدغام والإِظهار جميعًا.

وأجمع من روى الإِظهار عنه على إدغامه. قال الداني: ولم يدغم من الحروف المتحركة إذا قرئ بالإِظهار غيره انتهى وقال بعضهم هو من السواكن من قولهم بياه وتبياه إذا تعمده فتكون التاء على هذا للتأنيث مثل: (ودت طائفة) وأنشدوا

(باتت نبتا حوضها عكوفا ... مثل الصفوف لاقت الصفوفا)

يصف إبلا اعتمدت حوضها لتشرب الماء. والعكوف الإقبال على الشيء. النشر جـ 1 ص 289.

(7) انظر التيسير ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت