فهرس الكتاب
الصفحة 87 من 130
وشكرها باللسان يكون بالإكثار من الحمد لمسديها، فالحمد رأس الشكر وأوله، وهو من أفضل ما تحرك به اللسان، قال - صلى الله عليه وسلم: «والحمد لله تملأ الميزان» (رواه مسلم) .
وشكرها بالجوارح يكون بالاستعانة بها على مرضاة الله، ومنع استخدامها في مساخطه وعصيانه، وأسعد الخلق من جعل النعم وسائل إلى الله والدار الآخرة، وأشقاهم من توصل بنعم الله إلى هواه ونيل ملذاته.
وكن قنوعًا بما رزقك الله تكن أشكر الناس، وتذكر أن شكر نعم الله عبادة من أجل العبادات، قال - صلى الله عليه وسلم: «الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر» (رواه البخاري) .
حجم الخط: