فهرس الكتاب
الحديث دليل على مشروعية هذا الذكر في هذا الركن لكل مصلَ، وقد جعل الحمد كالأجسام، وجعله سادًا لما ذكره من الظروف، مبالغة في كثرة الحمد، وزاد مبالغة بذكر ما يشاؤه تعالى، مما لا يعلمه العبد، والثناء: الوصف بالجميل والمدح والمجد والعظمة ونهاية الشرف، والجد بفتح الجيم معناه الحظ: أي: لا ينفع ذا الحظ من عقوبتك حظه، بل ينفعه العمل الصالح، وروى بالكسر للجيم، أي: لا ينفعه جده واجتهاده، وقد ضعفت رواية الكسر.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"أُمِرْت أن أَسْجُدَ على سبعة أعظمٍ: على الْجَبْهَةِ ــــ وأَشَارَ بيدهِ إلى أَنفِهِ ــــ واليَدَيْن، والرُّكْبتَيْن، وأَطْرَافِ القدمَين"متّفقٌ عليه.
(وعن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"أُمِرْت أن أَسْجُدَ على سبعة أعظمٍ: على الْجَبْهَةِ ــــ وأَشَارَ بيدهِ إلى أَنفِهِ ــــ واليَدَيْن، والرُّكْبتَيْن، وأَطْرَافِ القدمَين"متّفقٌ عليه) .