الصفحة 264 من 716

[رح 03/063] ـ وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نِسِيَهُ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَ". رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا النَّسائِيَّ.

(وهو قوله) : (وعنه) أي عن أبي سعيد (قال: قال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكر") لف ونشر مرتب، حيث كان نائمًا أو ذكر إذا كان ناسيًا (رواه الخمسة إلا النسائي) ، فدل على أن من نام عن وتره أو نسيه فحكمه حكم من نام عن الفريضة أو نسيها أنه يأتي بها عند الاستيقاظ أو الذكر أو القياس أنه أداء كما عرفت فيمن نام عن الفريضة أو نسيها.

[رح 13/163] ـ وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"مَنْ خَافَ أنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

(وعن جابر رضي الله عنه) هو ابن عبد الله، (قال: قال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"من خاف أن لا يقوم من الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل"رواه مسلم) فيه دلالة على أن تأخير الوتر أفضل، ولكن إن خاف أن لا يقوم قدمه لئلا يفوته فعلًا، وقد ذهب جماعة من السَلَف إلى هذا وإلى هذا وفعل كل بالحالين، ومعنى كون صلاة آخر الليل مشهودة تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار.

[رح 23/263] ـ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قَالَ:"إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ وَقْتُ كُلِّ صَلاةِ اللَّيْلِ وَالْوَتْرِ، فَأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت