فهرس الكتاب
مبتدأ محذوف.
مشيع: نعته , وتنكير فؤاد للتعظيم.
وأبيض: معطوف على فؤاد.
إصليت: نعته.
وصفراء: معطوف.
وعيطل: نعته.
المعنى:
قد تعوضت على مؤالفة القصي والقريب , والخل والحبيب , بثلاثة فيها يحصل العز والشرف , واغتني عن التحف والظرف , فؤاد قوي متين , وجنة في النائبات حصين , لا تريبه الصائب , ولا تميته النوائب , وسيف فاتك بتار , أسرع من أخ شقيق نضار , وقوس سريع في إيصال السهم مناها , قد حاز في فنونه أقصاها ومنتهاها.
أما إثبات القلب في مواطن الحروب , فممدوح في الجد , وعدمه مذموم بلا حد , قال بعض الشعراء يهجو الحجاج الثقفي (1) , وهو عمران بن حطان (2) مفتي الخوارج (3) : [من الكامل]
أسد علي وفي الحروب نعامة ... فتخاء تنفر من صفير الصافر
لم لا برزت إلى غزالة في الوغى إذ كان قلبك في جناحي طائر (4)
(1) هو أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي، أمير، خطيب، داهية، سفاك، ت95هـ
(2) في الأصل: عمر بن خطان، وصوابه: عمران بن حطان، وهو من خطباء الخوارج وعلمائهم ورؤسائهم في الفتيا، وشعرائهم، ت 84هـ (البيان والتبيين:1/ 346، خزانة الأدب:5/ 350 - 351) .
(3) الخوارج: فرقة من الفرق الإسلامية، وهم كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه، وكان بدء ظهورهم في خلافة الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.ينظر: الملل والنحل: 219، والفصل في الملل والأهواء والنحل:1/ 154.
(4) شعر الخوارج: 167، وتنسب أيضا إلى أسامة بن زيد الاحمسي، وفي رواية بعض ألفاظها خلاف انظره في شعر الخوارج.