فهرس الكتاب
وقال ابن نفادة (1) : [48و] ... [من السريع]
قد حجبوا البيض ببيض الكفاح (2) ومنعوا السمر بسمر الرماح
وأطنبوا أصاف أسجافهم (3) فما يرى شمس الصباح الصباح
غاروا من النكباء تسري بهم ... لو قدروا سدوا مهب الرياح
وقد غار بعضهم على محبوبه مع قطع النظر عمن يكسبه عارًا , قال مجنون ليلى:
[من الطويل]
أغار على ليلى لأني أحبها ... أغار على شيء يعز على قلبي (4)
وقال الآخر (5) : [من الطويل]
أغار على أعطافها من ثيابها ... إذا لبستها فوق جسم منعم
أحسد أقداحًا يقبلن ثغرها ... إذا وضعتها موضع اللثم بالفم
وقال الآخر (6) : [من الرمل]
خلق السيف لرأس خلت النخوة منه ... إن زيدًا لغيورٌ والنبي أغير منه
وقد روي عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت (7) :"لو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعه كتم شيء مما أنزل عليه , لكتم قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} (8) , وكانت تفخر زينب زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أزواجه , تقول لهن: أيكن زوجها الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم -."
(1) في الأصل: نقادة، وهو تصحيف، وهو احمد بن عبد الرحمن بن علي بن نفادة السلمي، الأديب الشاعر، نشو الدولة، من شعراء صلاح الدين الأيوبي، ت601هـ (الوافي بالوفيات:1/ 39، والخريدة(قسم الشام) 1/ 329، وفوات الوفيات:1/ 84 - 86).
(2) في الغيث المسجم:1/ 386، وفوات الوفيات:1/ 86 (( بيض الصفاح ) )وهو انسب مما هنا.
(3) في الغيث المسجم:1/ 386، وفوات الوفيات: 1/ 86 (( وأطبقوا أحداق اسجافهم، وأطبقوا أصداف أجفانهم، وما هنا له وجه.
(4) البيت ليس في ديوانه.
(5) لم أقف على البيتان، ولا على قائلها.
(6) لم أقف على البيت، ولا على قائله.
(7) متفق عليه من حديث عائشة (رضي الله عنها) .
(8) الأحزاب:37.