المطي: بفتح الميم والطاء المهملة جمعُ مَطِيَّة، الدابَّة، سميت بذلك لأنها تَمطُو في سيرها، أي تمد، ويجوز تذكيرها وتأنيثها (1) .
القوم: كرَهطٍ لا واحد له من لفظه، وقد قيل: انه موضوع للنِّساء والرِّجال، والأصح أنه للرِّجال فقط (2) بدليل قوله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ... } إلى آخر الآية (3) ،وقول الشاعر (4) : [من الطويل] أقوم آل حصن أم نساء (5) .
وسوى: كغير، وفيها لغات: سِوى كرضى، وسُوى كهُدى، وسِواء كبِنَاء (6) .
أميل: (2و) قيل: أفعَلُ بمعنى فاعل أي عادل، إذ الميل بمعنى العدول (7) ،ويجوز أن يكون باقيًا على بابه (8) .
الإعراب:
أقيموا: فعل أمر مبنيٌّ على حذفِ النونِ، والواو ضمير الفاعل.
وبني: منادى حُذِفَ منه حرف النداء، وعلامة نصبه الياء لأنَّه ملحق بجمع الَّتصحيح وحذفت نونه لأنه مضاف، ويجوزُ نصبه على الاختصاصِ، وهو عندنا كما قال ابن مالك (9) : [من الرجز]
الاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ يا ... كَأَيُّها الفَتَى بِإِثْرِ ارْجُونِيَا (10)
مضاف إلى أمي، وهي مضافة إلى الياء، وعلامة الجرِّ كسرة مقدرة على ما قبل الياء لأن الياء تستدعي انكسار ما قبلها، فقدرت كسرة الإعراب لئلا يلزم اجتماع كسرتين.
(1) ينظر: الصحاح (مطا) 6/ 2494.
(2) ينظر الصحاح (قوم) 5/ 2016.
(3) الحجرات:11 وتكملة الآية (( ولا نساء من نساء ) ).
(4) هو زهير بن أبي سلمى، شاعر فحل من أصحاب المعلقات، ت نحو 13ق هـ (طبقات فحول الشعراء: 1/ 51، والشعر والشعراء:1/ 137 - 154، والأغاني:10/ 228 - 315) .
(5) شعره:132، وهو عجز بيت وصدره: ... وما أدري وسوف إخالُ أدري
(6) ينظر: الصحاح (سواء) 6/ 2384.
(7) هو قول ابن هشام في شرح بانت سعاد:205، وينظر: رشف الضرب:74.
(8) ينظر: رشف الضرب:74.
(9) هو محمد بن عبد الله بن مالك، ناظم الألفية في النحو وغيرها من المؤلفات النافعة، ت672هـ (فوات الوفيات:3/ 407 - 409) ، وغاية النهاية:2/ 180 - 181، وبغية الوعاة:1/ 130 - 137، وشذرات الذهب:5/ 339).
(10) الألفية:356