ـ ألم تعرفيني بعد يمّا؟ انظري إلى عيني وإلى الشامة في أعلى كتفي.
ضمته إليها وقالت: زغردن أيتها النسوة وأقمن الأفراح، إنه عمر ..!
عاد الناس للاجتماع ما بين مصدق ومكذب، توافدوا إلى البيت ليشاهدوا الطفل فوجدوه جالسًا في حضنها وهي تقبله وتداعب خصلات شعره.
وقف الطفل وقال"سأقص عليكم حكايتي"
تعالت النداءات وكبر الحشد ووصل إلى الشوارع البعيدة، في هذا الوقت سمعت أبواق سيارات الإسعاف والنجدة، ومن خلفها سيارات عسكرية فيها عدد من المسلحين التابعين للجيش أو للأمن الداخلي.
تقدم ضابط وطلب إلى أم عدنان تسليم الطفل.
رفضت طلبهم، كما رفضته الجماهير، فبدؤوا يتقدمون محاولين الوصول إليها واعتقاله. في هذا الوقت تسلل مئات الأطفال إلى أم عدنان في حين بدأ الآلاف منهم يرشقونهم بالحجارة.
كتبت الرواية في الأعوام ما بين 1990-1994
وانتهيت من كتابتها مساء 31 آب.
صدر للكاتب
1-رحلة إلى مجرة الأندروميدا ـ قصص للأطفال ـ دمشق 1981
2-النخلة وشجرة للموز ـ قصص للأطفال ـ دمشق 1983
3-دراسات في الفولكلور الفلسطيني ـ إصدار دائرة الإعلام والثقافة في م.ت.ف. دمشق 1983
4-الوداع ـ رواية ـ دمشق 1987
5-سفينة الحرية ـ قصص للأطفال ـ إصدار دار الشيخ ـ دمشق 1988
6-تعبيرات الفولكلور الفلسطيني ـ إصدار دار كنعان ـ دمشق 1993
7-الانتظار ـ قصص ـ إصدار اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 1994.
رقم الايداع في مكتبة الأسد
ويزهر القندول…: رواية / عوض سعود عوض- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 1997- 328ص؛ 25سم.
1-813.03 ع و ض و……2- العنوان …3-عوض
ع: 2001/11/1997 …………مكتبة الأسد
هذا الكتاب
يتحدث عن حياة مناضل فلسطيني وقع في الأسر وزج به في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وهو مؤمن بنضال شعبه وقدرته على التحرير، مبرزًا همجية العقلية الصهيونية والأساليب المتبعة في سجون الاحتلال لانتزاع المعلومات وقمع حركة التحرر العربية، وقد عبر الكاتب بأسلوب قومي معززًا صمود الشعب العربي الفلسطيني وتثويره للمشاركة في معركة تحرير الأرض والإنسان والتي تمخضت عنها انتفاضة أطفال الحجارة الشجعان.