وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ هَلْ مُشَمِّرٍ لِلْجَنَّةِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لاَ خَطَرَ لَهَا هِيَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ ، وَقَصْرٌ مُشَيَّدٌ ، وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَدًا فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ ، قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ. [1]
مشمر للجنة: ساع لها غاية السعي ، طالب لها عن صدق ورغبة -مطرد: جارٍ يتبع بعضه بعضا
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَرَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: أَلَا مُشَمِّرٌ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ رَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَنُورٌ يَتَلَأْلَأُ ، وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ ، وَزَوْجَةٌ لَا تَمُوتُ فِي خُلُودٍ ، وَنَعِيمٍ فِي مَقَامٍ آبِدٍ" [2] "
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا وَلاَ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا » . [3]
(1) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 389) (7381) حسن
(2) - صِفَةُ الْجَنَّةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبهَانِيِّ (25) حسن
(3) - سنن الترمذى (2805 ) والصحيحة (903) و جرجان 343 و 377 و صحيح الجامع (5622) صحيح لغيره