فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 376

وعن أبي أمامة قَالَ:"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا ، وَلَا وَلَا يُمْنُونَ وَلَا يَبْزُقُونَ ، إِنَّمَا نَعِيمُهُمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِسْكٌ يتَحَدَّرُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَالْجُمَانِ ، وَعَلَى أَبْوَابِهِمْ كُثْبَانٌ مِنَ الْمِسْكِ ، يَزُورُونَ اللَّهَ فِي الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ ، فَيَجْلِسُونَ عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ ، مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ ، ، وَالزَّبَرْجَدِ ، يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا قَامُوا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ إِلَى الْغُرْفَةِ مِنْ غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعُونَ بَابًا ، مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ ، وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ" [1] - التغوُّط: التبرُّز -امتخط: أخرج ما في أنفه من المخاط وألقى به

وعن أبي أمامة ، قال:"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا وَلَا وَلَا يُمْنُونَ ، إِنَّمَا نَعِيمُهُمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِسْكٌ يَتَحَدَّرُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَالْجُمَانِ ، وَعَلَى أَلْوَانِهِمْ مِنْ مِسْكٍ يَزُورُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ فَيَجْلِسُونَ عَلَى كَرَاسٍ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ وَالزَّبَرْجَدِ يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا قَامُوا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ إِلَى الْغُرْفَةِ مِنْ غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعُونَ بَابًا مُكَلَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ والياقوتِ" [2]

التغوُّط: التبرُّز - التمخط: الاستنثار وإلقاء مخاط الأنف -الكَثِيب: الرَّمْل المسْتَطِيل المُحْدَوْدِب - الياقوت: حجر كريم من أجود الأنواع وأكثرها صلابة بعد الماس ، خاصة ذو اللون الأحمر

ـــــــــــــــ

(1) - الزهد والرقائق لابن المبارك (1853 ) ضعيف

(2) - صفة الجنة (95 ) ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت