وعَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ بنتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بنتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ. [1]
وعَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ » [2] .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بن يَاسِرٍ، يَقُولُ:لَقَدْ سَارَتْ أُمُّنَا مَسِيرَهَا، وَأَنَّهَا لَتَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم - فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلانَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهَا نُطِيعُ أَوْ إِيَّاهُ. [3]
وعَنْ عَمْرِو بن غَالِبٍ، أَنَّ رَجُلا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ:اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . [4]
وعَنْ عَرِيبِ بن حُمَيْدٍ أَوْ حُمَيْدِ بن عَرِيبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ عَلِيٍّ فَتَنَاوَلَ عَائِشَةَ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ:مَنْ ذَا الَّذِي تَتَنَاوَلُ زَوْجَةَ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم - فِي الْجَنَّةِ؟ اسْكُتْ مَقْبُوحًا. [5]
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 314) (18537 ) صحيح
(2) - صحيح البخارى (5418)
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 346) (18631 ) صحيح
(4) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 346) (18632 ) صحيح
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 346) (18633 ) صحيح